شرح درس دعوة يونس عليه السلام للصف التاسع للفصل الدراسي الثاني

 


شرح درس دعوة يونس عليه السلام لمادة التربية الإسلامية ديني منهجي للصف التاسع للفصل الدراسي الثاني مع حل أسئلة وأنشطة درس دعوة يونس عليه السلام للصف التاسع للفصل الدراسي الثاني.


 ـــ تمهيد للدرس :

ـــ قال الله تعالى : " لقد كان في قصصهم عبرةٌ لأولي الألباب " ( يوسف : 111 ).

ـــ ما القصص التي تعنيها الآية الكريمة ؟ قصص الأنبياء والأمم السابقة.

ـــ لماذا جعل الله تعالى في قصص أنبيائه ورسله عبرة لأولي الألباب ؟ حيث يتعلمون من تجاربهم وعواقب أفعالهم واستخلاص العبر منها.

ـــ ما المميزات التي تميز الأنبياء والرسل عن غيرهم من البشر ؟ يتميزون بمجموعة من الخصائص والصفات التي اصطفاهم الله بها ، منها : الصدق ، والأمانة ، والتبليغ ، والفطنة ، والعصمة ، والكمال البشري ، والقدرة على الإتيان بالمعجزات.

وعلى ذلك فإن نبي الله يونس عليه السلام من الأنبياء المذكورين في القرآن الكريم ، وأن في قصته العديد من العبر والدروس المستفادة ، سنتعرف عليها من خلال هذا الدرس.

ـــ أين عاش نبي الله يونس عليه السلام ؟

ـــ عاش نبي الله يونس عليه السلام في مدينة نينوى من أرض الموصل في العراق.

ـــ كيف كان وضع قومه قبل أن يرسله الله تعالى إليهم ؟

ـــ انحرفت فطرتهم ، وضلت عقيدتهم ، وعبدوا غير الله تعالى.

ـــ تحدَّث عن موقف قوم يونس عليه السلام من دعوته.

ـــ دعاهم يونس عليه السلام إلى توحيد الله عز وجل ، ونصحهم ورغّبهم في رحمة الله إن تابوا ، وأنذرهم بالعذاب إن كفروا وأشركوا. لكنه واجه منهم الإعراض والرفض ، واستمروا في عنادهم ، فغادرهم مغاضبًا دون أن ياذن له الله ، ظانًا أنه أدى رسالته ، وأن الله لن يضيّق عليه الأرض.

ـــ ما الذي أدى بيونس عليه السلام أن يترك قومه ويهاجر من مدينتهم ؟

ـــ رفضهم رسالة يونس عليه السلام واستمرارهم في عنادهم وعبادتهم غير الله.


ـــ متى بدأت نذر العذاب تقترب من قوم يونس عليه السلام ؟

ـــ بدأت نذر العذاب تقترب من قوم يونس عليه السلام بعد أن خرج عنهم ، وأدركوا أن ما وعدهم به نبيهم من عذاب بات قريبًا.

ـــ صف شعور قوم يونس عليه السلام حين أحسوا بقرب العذاب.

ـــ شعروا بالخوف والهلع ، وأيقنوا أن وعد الله حق ، وأن العذاب إذا حل لن ينجو منه أحد.

ـــ ما المشهد الذي صنعه قوم يونس عليه السلام عند توبتهم ؟

ـــ كان مشهدًا عظيمًا ، حيث خرج الجميع يبكون ويتضرعون ، وفرقوا بين كل بهيمة وولدها ، وجأرت الدواب والبشر بالدعاء في ساعة عصيبة.

ـــ لماذا رفع الله عنهم العذاب مع اقترابه منهم ؟

ـــ بسبب صدق توبتهم كشف الله تعالى عنهم ما كان سيحل بهم من عذاب ، ورفع نقمته ، وبسط رحمته ، فعادوا إلى مساكنهم آمنين مؤمنين.

ـــ ما الذي تمناه قوم يونس عليه السلام بعد أن تابوا وآمنوا ؟

ـــ تمنوا أن يعود إليهم نبيهم يونس عليه السلام.


ـــ إلى أين توجه يونس عليه السلام بعد خروجه من قومه ؟

ـــ توجه إلى البحر ، وركب سفينة مشحونة بالركاب.

ـــ ما الذي حدث للسفينة التي ركبها يونس عليه السلام ؟

ـــ تعرضت السفينة لاضطراب شديد بسبب الأمواج والرياح ، وشارف ركابها على الهلاك.

ـــ ما القرار الذي اتخذه ركاب السفينة لتخفيف حمولتها ؟

ـــ قرروا أن يلقوا أحد الركاب في البحر ، فاقترعوا ، ووقعت القرعة على يونس عليه السلام.


ـــ ماذا حدث بعد وقوع القرعة على يونس عليه السلام ؟

ـــ أُلقي في البحر ، فابتعله الحوت بأمر الله تعالى.

ـــ ما الدعاء الذي دعا به يونس عليه السلام وهو في بطن الحوت ؟

ـــ قال : " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ".

ـــ كيف استجاب الله ليونس عليه السلام ؟

ـــ استجاب له ، وأنجاه من الغم ، كما قال تعالى : " فاستجبنا له ونجيناه من الغم ".

ـــ ماذا كان مصير يونس عليه السلام لولا أنه كان من المسبحين ؟

ـــ للبث في بطن الحوت إلى يوم يبعثون ، كما في قوله تعالى : " فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون ".



ـــ ماذا أدرك يونس عليه السلام خلال وجوده في بطن الحوت ؟

ـــ أدرك أنه استعجل بالخروج من أرض قومه دون إذن من الله ، وأنه تعجل عليهم.

ـــ أين ألقى الحوت يونس عليه السلام بعد أن أنجاه الله ؟

ـــ ألقاه على الشاطئ في مكان قفر خالٍ من الأشجار.

ـــ في أي حال كان يونس عليه السلام عندما خرج من بطن الحوت ؟

ـــ كان سقيمًا ضعيف البدن ، قد اعتلت صحته.

ـــ ماذا أنبت الله ليونس عليه السلام بعد خروجه من بطن الحوت ؟

ـــ أنتب له شجرة من يقطين ، لتكون له غذاء وشفاء.

ـــ بماذا أمر الله نبيه يونس عليه السلام بعد أن تعافى ؟

ـــ أمره بالعودة إلى قومه الذين غادرهم ، فمكث معهم يعلمهم ويرشدهم.

ـــ عدّد الأمور المستفادة من قصة يونس عليه السلام.

ـــ الصبر على الدعوة وعدم استعجال النتائج.

ـــ الإخلاص والتسبيح واللجوء إلى الله عند الشدة.

ـــ إن التوبة الصادقة تنفع ، وتدفع العذاب.

ـــ فضل الدعاء في الظلمات والشدائد.

ـــ التواضع والاعتراف بالخطأ.

ـــ رحمة وسعة مغفرته رغم ما وقع من قوم يونس ومن نبيه ، فإن رحمة الله شملت الجميع ، ونجاهم من الغم والعذاب.

ـــ أهمية العدل حتى في الشدائد.

ـــ إن التسبيح من أسباب النجاة ، قال تعالى : " فلولا أنه كان من المسبحين ".










ليست هناك تعليقات:

التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها في الموضوع

أشر إلى المصدر عند النقل. يتم التشغيل بواسطة Blogger.