شرح درس المجاهرة بالمعصية للصف التاسع للفصل الدراسي الثاني

 


شرح درس المجاهرة بالمعصية لمادة التربية الإسلامية ديني منهجي للصف التاسع للفصل الدراسي الثاني مع حل أسئلة وأنشطة درس المجاهرة بالمعصية للصف التاسع للفصل الدراسي الثاني.

ـــ تمهيد للدرس :

ـــ إذا كان لدينا جهاز إلكتروني يستطيع قراءة ذاكرتنا ، والكشف عن أعمالنا التي قمنا بها سابقًا ، ما الآثار السلبية لهذا الجهاز ؟

ـــ الفضيحة.

ـــ كراهية الناس.

ـــ انتشار العداوة بين الناس.

ـــ تفكك المجتمع.

ـــ ما رأيك فيمن يجاهر بالمعاصي التي يرتكبها ؟

ـــ تصرفه خاطئ ؛ لأنه يعرض نفسه للاستهجان والتحقير ، وغيبة الناس ، ووقيعتهم في عرضه ، فتناله ألسنتهم.


ـــ القيم المستفادة من الحديث الشريف :

ـــ على من ابتُلِي بمعصية أن يستر على نفسه.

ـــ ارتكاب المعصية مع سترها أهون وأخف من المجاهرة بها.

ـــ المجاهرة بالسوء وقاحة وجرأة وانتهاك لحدود الله.

ـــ ستر عورات المسلمين والنهي عن إشاعتها.



ـــ ما معنى " كل أمتي معافى " ؟

ـــ أي سالمة مما كان سببًا في هلاك الأمم السابقة.

ـــ لا يعرض نفسه للعقوبة والعذاب.

ـــ لا يعرض نفسه للاستهجان والتحريض.

ـــ لا يعرض نفسه لغيبة الناس ووقيعتهم في عرضه فتناله ألسنتهم.

ـــ علل / استهل الحديث الشريف ببيان الحقيقة التي ينبغي أن تكون عليها الأمة.

ـــ لأن الله تعالى أراد للأمة أن تكون خير الأمم ، تحمل هداية ربها للبشرية أجمعها إلى يوم الدين.

ـــ المؤمن قد يقع في الذنب لكن سرعان ما يعود بالتوبة. ناقش العبارة.

ـــ حتى لا يعرض نفسه للعقوبة والعذاب أو يعرضها للاستهجان والتحقير.

ـــ ماذا يفعل المؤمن إذا وقع في الذنب وظلم نفسه ؟

ـــ أن يسرع إلى الله تعالى بالتوبة والاستغفار.

ـــ أن يستر نفسه ولا يجاهر بالمعصية.

ـــ أن يرجو عفو الله ومغفرته.

ـــ ما حكم فعل المعاصي ؟

ـــ حرم الله تعالى المعاصي وحذر من قربها فضلًا عن فعلها.


ـــ المجاهرين بالمعاصي : هم الذين يستمرئون ( يعتادون ) المعاصي ويشيعونها بين الناس تبجحًا ووقاحة.

ـــ أسباب المجاهرة بالمعاصي :

ـــ دليل على ذهاب الحياء.

ـــ فساد الأخلاق.

ـــ غفلة القلب.


ـــ يخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن ارتكاب المعصية والمجاهرة بها من الاستهتار بالدين والاستخفاف بحدود الله تعالى. ناقش.

ـــ لأن المجاهر بالمعصية يستخف بستر الله تعالى عليه مستهترًا بأوامره ونواهيه.

ـــ يرى أن المعصية مفخرة ومباهاة.

ـــ كأنه بلسان حاله يدعو الآخرين ممن هم على شاكلته إلى ارتكابها.

ـــ ما دلالة ذكر كلمة بالليل ؟

ـــ دلالة على أنه الغالب في ارتكاب المعاصي.

ـــ ما أعلى صور المجاهرة بالمعصية ؟

ـــ فعل المعصية نهارًا على مرأى ومسمع من الناس بلا وجل أو حياء.

ـــ ما الحكمة من النهي بالمجاهرة بالمعصية ؟

ـــ حتى لا يعتاد المجاهر فعل المعصية ويألفها ؛ مما يؤدي إلى التمادي فيها والمفخرة بها ويدعو من هم على شاكلته إلى ارتكابها.

ـــ ما دلالة قوله صلى الله عليه وسلم : " وقد بات يستره ربه " ؟

ـــ إن الله رحيم ستير على عباده وأن الستر أولى من الفضيحة.

ـــ من الذي لا يستحق ستر الله كما ورد في الحديث الشريف ؟ ولماذا ؟

ـــ المجاهر بالمعصية والمعلن لها.

ـــ لأنه لم يسكت ويستر نفسه عما فعله في الليل فاصبح يفضح نفسه.

ـــ من صور المجاهرة بالمعصية :

ـــ أكل الربا.

ـــ السفور ونزع الحجاب.

ـــ الغش في المعاملات والرشوة.

ـــ نشر الغناء على مواقع التواصل الاجتماعي.

ـــ التخلف عن الصلاة.


ـــ إذا وقع المسلم في ذنب أو معصية عليه أن يبادر بالتوبة.

ـــ شروط التوبة :

ـــ الإقلاع عن الذنب.

ـــ الندم على فعل المعصية.

ـــ العزم على عدم العودة.


ـــ علل / ينبغي على المسلم عدم الجهر بالمعصية.

ـــ لأن خطرها لا يقتصر على صاحبها فقط وإنما يتعداه إلى المجتمع بأسره.

ـــ من عصى الله تعالى في الأرض فقد أفسد فيها ؛ لأن صلاح الأرض بالطاعة.








ليست هناك تعليقات:

التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها في الموضوع

أشر إلى المصدر عند النقل. يتم التشغيل بواسطة Blogger.