شرح درس سورة الأنعام (95-99) للصف السابع للفصل الدراسي الثاني




 شرح درس سورة الأنعام (95-99) لمادة التربية الإسلامية ديني قيمي المنهج الجديد للصف السابع للفصل الدراسي الثاني مع حل أسئلة وأنشطة شرح درس سورة الأنعام (95-99) للصف السابع للفصل الدراسي الثاني.



الآيات الكريمة من سورة الأنعام (95-99) تتحدث عن قدرة الله تعالى ، فهي تتضمن الأحوال الأرضية من خلال النظر إلى النبات ، والقدرة على البعث ، كذلك تتضمن الأحوال الفلكية من خلال الليل والنهار والشمس والقمر ، وأيضًا الإعجاز في خلق النجوم ، كذلك تتضمن الآيات الدعوة إلى التأمل والنظر في النفس البشرية وكذلك مظاهر قدرة الله تعالى في خلق النبات.

التفسير : ﴿ ۞ إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَىٰ ۖ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ﴾ :

إن الله تعالى يشق الحب ، فيخرج منه الزرع ، ويشق النوى ، فيخرج منه الشجر ، يُخرج الحي من الميت كالإنسان والحيوان مثلًا من النطفة ، ويُخرج الميت من الحي كالنطفة من الإنسان والحيوان ، ذلكم الله أي : فاعل هذا هو الله وحده لا شريك له المستحق للعبادة ، فكيف تُصْرَفون عن الحق إلى الباطل فتعبدون معه غيره ؟

التفسير : ﴿ فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ :

والله سبحانه وتعالى هو الذي شق ضياء الصباح من ظلام الليل ، وجعل الليل مستقرًا ، يسكن فيه كل متحرك ويهدأ ، وجعل الشمس والقمر يجريان في فلكيهما بحساب متقن مقَّدر ، لا يتغير ولا يضطرب ، ذلك تقدير العزيز الذي عزَّ سلطانه ، العليم بمصالح خلقه وتدبير شؤونهم ، والعزيز والعليم من أسماء الله الحسنى يدلان على كمال العز والعلم.

التفسير : ﴿ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۗ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ :

والله سبحانه وتعالى هو الذي جعل لكم أيها الناس النجوم علامات ، تعرفون بها الطرق ليلا إذا ضللتم بسبب الظلمة الشديدة في البر والبحر ، قد بيَّنا الأدلة والبراهين الدالة على قدرتنا ، لقوم يتدبرون تلك الأدلة والبراهين فسيستفيدون منها.

التفسير : ﴿ وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ ۗ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ﴾ :

والله سبحانه وتعالى هو الذي ابتدأ خلقكم أيها الناس من آدم عليه السلام ؛ إذ خلقه من طين ، ثم كنتم سلالةً ونسلًا منه ، فجعل لكم مستقرًا تستقرون فيه ، وهو أرحام النساء ، ومُستودعًا تُحفظون فيه ، وهو أصلاب الرجال ، قد بيَّنا الحجج وميَّزنا الأدلة ، وأحكمناها لقوم يفهمون مواقع الحجج ومواضع العبر.

التفسير : ﴿ وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ ۗ انظُرُوا إِلَىٰ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمْ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ :

والله سبحانه وتعالى هو الذي أنزل من السحاب مطرًا فأخرج به نبات كل شيء ، فأخرج من النبات زرعًا وشجرًا أخضر ، ثم أخرج من الزرع حبًّا يركب بعضه بعضًا ، كسنابل القمح والشعير والأرز ، وأخرج من طلع النخل - وهو ما تنشئ فيه عذوق الرطب - عذوقًا قريبة التناول ، وأخرج سبحانه بساتين من أعناب ، وأخرج شجر الزيتون والرمان الذي يتشابه في ورقه ويختلف في ثمره شكلًا وطعمًا وطبعًا. انظروا أيها الناس إلى ثمر هذا النبات إذا أثمر ، وإلى نضجه وبلوغه حين يبلغ. إن في ذلكم - أيها الناس - لدلالات على كمال قدرة خالق هذه الأشياء وحكمته ورحمته لقوم يصدقون به تعالى ويعملون بشرعه.


مظاهر قدرة الله تعالى :



أسئلة للمناقشة :

ـــ ما دلالة قوله تعالى : " العزيز العليم " ؟

::: العزيز الذي من عزته انقادت له جميع المخلوقات العظيمة وخضعت له الأجرام الضخمة.

::: العليم لأن وضع الأشياء على النظام البديع لا يصدر إلا عن عالم عظيم العلم.

مظاهر قدرة الله تعالى في النبات :


مظاهر قدرة الله في الليل والنهار :



أسئلة للمناقشة :

ـــ ما العلاقة بين انفلاق الحب والنوى وانفلاق الإصباح وسكون الليل ؟

::: توجد علاقة مباشرة بينهما.

::: فالإصباح والإمساء ، والحركة والسكون في الكون لها علاقة مباشرة بالنبات والحياة.

ـــ فوائد الليل والنهار :

::: ظلمة الليل وسواده : السكون والراحة والاستقرار ، تسكن في الخلائق ، تأوي إلى أوكارها ومساكنها.

::: ضياء النهار وإشراقه : ينير الوجوه ويستنير الأفق ، يتحرك فيه الخلق لمصالحهم ، كسب أقواتهم.

مظاهر قدرة الله في الكواكب :




أسئلة للمناقشة :

ـــ فوائد معرفة منازل الشمس والقمر :

::: معرفة الأزمنة والأوقات.

::: معرفة عدد السنين والحساب.

::: معرفة أوقات الليل والنهار.

::: معرفة الفصول والشهور والأعوام

::: يستدل بها على أوقات العبادات من صلاة وصوم وزكاة وحج.

ـــ ما دلالة دوران الأرض وجعل الليل والنهار ومنازل الشمس والقمر ؟

::: في ذلك دلالة على تقديرات الله تعالى ذي السلطان القادر والعلم الشامل.

مظاهر قدرة الله تعالى في النجوم :


ـــ فوائد النجوم :

::: جعلها الله تعالى زينة للسماء.

::: جعلها الله تعالى رجومًا للشياطين.

::: يهتدى بها في ظلمات البر والبحر.


توجيه الإنسان إلى التأمل والتفكر :


أسئلة للمناقشة :

ـــ إلى ماذا تشير الآية الكريمة " فمستقرٌ ومستودعٌ " ؟

::: تشير إلى النطفة التي استقرت في أصلاب الآباء ، ثم استودعت في أرحام الأمهات.








هناك 3 تعليقات:

  1. استمتعت جدا اشكركمم

    ردحذف
  2. استمتعت جدا اشكركمم

    ردحذف
  3. استمتعت مع هذا الرابط اشكركم

    ردحذف

التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها في الموضوع

أشر إلى المصدر عند النقل. يتم التشغيل بواسطة Blogger.