شرح درس التفقه في الدين للصف التاسع للفصل الدراسي الثاني

 


شرح درس التفقه في الدين لمادة التربية الإسلامية ديني منهجي للصف التاسع للفصل الدراسي الثاني مع حل أسئلة وأنشطة درس التفقه في الدين للصف التاسع للفصل الدراسي الثاني.

تمهيد للدرس :

ـــ قال الله تعالى : " يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير " للعلم مكانة عالية في الإسلام ، والدليل على ذلك أن أول ما نزل من القرآن من كلماته قوله تعالى هي كلمة " اقرأ ".

ـــ كيف تنمي قدراتك العلمية ؟

ـــ بالاطلاع وقراءة الكتب في جميع المجالات ، الجد والاجتهاد في طلب العلم والارتقاء بالدرجات العلمية ، الحصول على دورات في مجال العلوم الحديثة.

ـــ ما أنواع العلم ؟ علوم شرعية ، وعلوم تطبيقية ، وعلوم طبيعية ، وعلوم اجتماعية وغيرها.

ـــ ما أبرز العلوم الشرعية التي تحرص على تعلمها ؟

ـــ علم التجويد ، وعلم التفسير ، وعلم الحديث ، وأصول الفقه ، والسيرة النبوية ، والقيم والأخلاق ، وهذا ما نسميه التفقه في الدين.




ـــ ما أول آية نزلت من القرآن الكريم ؟ وما دلالة ذلك ؟

ـــ " اقرأ باسم ربك الذي خلق " دلالة على مكانة العلم وأهميته.

ـــ " من علامات توفيق الله تعالى للعبد أن يوفقه لطلب العلم الشرعي " وضح العبارة السابقة.

ـــ العلم هبة إلهية ، ومنة ربانية يمن بها على من شاء من عباده ، وفي حرص من النبي صلى الله عليه وسلم على إرشاد أمته إلى الخير ، يخبر النبي صلى الله عليه وسلم من أراد الله به خيرًا عظيمًا ، ونفعًا كثيرًا ، يُفقهه في الدين فيمنحه العلم الشرعي الذي يُدانيه خيرٌ في فضله وشرفه ، وعلو درجته.

ـــ هل يتوقف العلم عند مرحلة ما ؟

ـــ لا يتوقف ، بل أمر الله تعالى بالاستزادة في العلم ، قال الله تعالى : " وقل ربي زدني علمًا ".




ـــ من علامات توفيق الله تعالى للعبد أن يوفقه لطلب العلم الشرعي. وضّح ذلك.

ـــ لأن العلم الشرعي هبة من الله تعالى ، يمن بها على من يشاء من عباده ، قال الله تعالى : " وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيمًا ".

ـــ ما معنى " الحكمة " في قوله تعالى : " ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا " ؟

ـــ فسر بعض العلماء الحكمة في الآية بأنها التفقه في الدين.

ـــ علل / العلم الشرعي أفضل العلوم وأشرفها.

ـــ لعلاقته بالله عزوجل ، ولأنه ميراث الأنبياء.


ـــ ما الدلالة التي يشير إليها قوله صلى الله عليه وسلم : " من أراد الله به " ؟

ـــ يشير على التفقه في الدين لا يُعطى إلا من اختاره الله وفتح عليه به.

ـــ ـــ ما دلالة ورود " خيرًا " نكرة ؟

ـــ للتعظيم ، وتشمل الخير كثيره وقليله.

ـــ استنتج أثر التفقه في الدين.

ـــ يحمل على الخير في الدنيا بانفتاح البصيرة ، ويكون أكثر خشية لله فيدفعه ذلك إلى العمل الصالح ، ويورثه تعظيم حرمات الله ، فينأى بنفسه عن مواطن الفتن والشبهات ، ويؤدي حق ربه وحق العباد ، وفي الآخرة فإن له المنزلة العليّة عند الله تعالى.

ـــ ما معنى جملة " إذا صلحت السريرة ، جملت السيرة " ؟

ـــ إذا أصلح الإنسان قلبه ، انعكس ذلك على أعماله وتصرفاته ، فأصبح في أعين الناس مقبولًا جميل السيرة.


ـــ علل / يجب على المسلم أن يتزود من العلم الشرعي بما ينفعه.

ـــ لكي يعبد الله على بصيرة ، ويتجنب الوقوع في المعاصي.

ـــ هل التفقه في الدين مخصوص بالعلماء فقط ؟ وضّح ذلك.

ـــ التفقه في الدين شأن كل مسلم ، إذ يجب على كل مسلم أن يتعلم من أمور الدين ما تصح به العقيدة والعبادات والمعاملات.

ـــ ما معنى " على المسلم أن يكون على قدر من الفقه فيما لا يسع جهله " ؟

ـــ أن يكون لديه الحد الأدنى من أمور الدين التي يترتب على جهلها بطلان العقيدة أو العبادات أو المعاملات.

ـــ ما دلالة قوله تعالى : " فولا نفر من كل فرقة منهك طائفة ليتفقهوا في الدين " ؟

ـــ دلالة على أن التفقه في الدين فرض كفاية إذا قام به بعض المسلمين سقط عن الباقين.

ـــ كيف يحصل المسلم على التفقه في الدين ؟

ـــ أن يتعلم المسلم كل أمور الدين في جوانب العقيدة والعبادة والفقه وغيرها ، ويستعين في ذلك بالله تعالى ، ويخلص فيه نيته ، مع بذل الأسباب ، والسعي في ذلك منذ الصغر.

ـــ ما المقصود بهذه الجملة " على المسلم ألا يكون هدفه من طلب العلم الشرعي مجاراة العلماء أو مماراة السفهاء ؟

ـــ أي أنه لا يكون هدف المسلم من طلب العلم أن ينافس العلماء من أجل المفاخرة ، وأن لا يجادل السفهاء قليل العقول من أجل إفحامهم أو الاستهزاء والتقليل منهم.

ـــ ما دلالة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم " اللهم إني أسالك علمًا نافعًا ، ورزقًا طيبًا ، وعملًا متقبلًا " ؟

ـــ دلالة على فضل التفقه في الدين.


ـــ علل / يجب على المسلم أن يتزود من العلم الشرعي بما ينفعه.

ـــ لعبادة الله تعالى على بصيرة ولتجنب الوقوع في المعاصي وفي الزلل والظلم.

ـــ ما فضل التفقه في الدين ؟

ـــ ينال صاحبه الخير في الدنيا والآخرة.

ـــ ( دراسة العلوم الدنيوية لا تنافي دراسة العلوم الشرعية ). بيّن العبارة السابقة.

ـــ دراسة العلوم الدنيوية لا تنافي دراسة العلوم الشرعية ، بل يكمل كل منهما الآخر ، ولا استغناء للمسلم عن أحدهما ، فإن صلحت نيته في طلبها كانت له عبادة.

ـــ ما المقصود بالعلماء في قوله تعالى : " إنما يخشى الله من عباده العلماء " ؟

ـــ أي علماء الشرع الذين يعرفون الله حق معرفته ويخشونه ، وكذلك علماء الكون الذين يتدبرون في خلقه.









ليست هناك تعليقات:

التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها في الموضوع

أشر إلى المصدر عند النقل. يتم التشغيل بواسطة Blogger.