شرح درس سورة الأعراف 55-58 للصف التاسع للفصل الدراسي الثاني

 


شرح  درس سورة الأعراف 55-58 لمادة التربية الإسلامية ديني منهجي للصف التاسع للفصل الدراسي الثاني مع حل أسئلة وأنشطة  درس سورة الأعراف 55-58 للصف التاسع للفصل الدراسي الثاني.



ـــ تمهيد للدرس :

ـــ ما الفارق بين الصورتين ؟

ـــ الأولى انتفعت بالمطر ( الماء ) ؛ فأنبتت وأثمرت والأخرى لم تنتفع بالماء ، ولم تنبت.

ـــ ما الفارق بين قلبٍ ميتٍ وقلبٍ حي ؟

ـــ قلب المؤمن انتفع بالوحي ؛ فزكى واتعظ ، وقلب الكافر لم ينتفع ؛ فطغى وتمرد.

فكما أحيا الله الأرض بعد موتها ، كذلك يُحيي القلوب ، ويحيي الموتى.



ـــ الآداب الواردة في الآيات القرآنية :

ـــ التضرع والتذلل لله تعالى.

ـــ البعد عن أعين الناس عند المناجاة.

ـــ استشعار عظمة الله تعالى ، بالخوف من عذابه ، وعدم قبول الأعمال.

ـــ الرجاء والطمع في رحمة الله تعالى ، وأن يفيض عليه من فضائله.

ـــ تفسير الآية ( 55 ) من سورة الأعراف : " ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ "

ـــ الآية تأمر العباد بدعاء الله بذلٍ واستكانة ( تضرعًا ) في سر وخفية ( خفية ) لإخلاص النية ، وتنهى عن الاعتداء في الدعاء برفع الصوت المبالغ فيه أو طلب ما لا يجوز.

ـــ ادعوا ربكم : أمر عام بالدعاء ، ويشمل دعاء المسألة ( طلب الحاجات ) ودعاء العبادة.

ـــ تضرعًا : التذلل ، الاستكانة ، والإلحاح في المسألة.

ـــ وخفية : أي في سر وإخلاص ، بعيدًا عن الرياء والسمعة ، ولقد كان المسلمون يهمسون في دعائهم ولا يرفعون أصواتهم.

ـــ تفسير الآية ( 56 ) من سورة الأعراف :  " وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا ۚ إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ "

ـــ تأمر الآية بترك الفساد ( المعاصي ) بعد إصلاح الله تعالى للأرض ببعثة الرسل فصلاح الأرض بالاستقامة على طاعة الله تعالى ، وتدعو إلى عبادة الله تعالى ودعائه بخوف من العقاب وطمع في الثواب بحيث يكون القلب متوازنًا بين الخوف والرجاء ، مؤكدة أن رحمة الله قريب من المحسنين الذين أحسنوا عبادتهم لله وفي تعاملهم مع الخلق.

ـــ تفسير الآية ( 57 ) من سورة الأعراف : " وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ ۚ كَذَٰلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَىٰ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ "

ـــ يبين الله سبحانه وتعالى أثرًا من آثار قدرته بإرسال الرياح المبشرات بالغيث ، فيستبشر الخلق برحمة الله تعالى ، وترتاح لها قلوبهم قبل نزوله ، ثم يسوق السحاب الثقيل لأرض قاحلة ، كما أحيينا الأرض بعد موتها بالنبات ، كذلك نخرج الموتى من قبورهم ، بعدما كانوا رفاتًا ممزقين ، وفي هذا الحث على التذكر والتفكر في آلاء الله والنظر إليها بعين الاعتبار والاستدلال ، لا بعين الغفلة والإهمال.

ـــ تفسير الآية ( 58 ) من سورة الأعراف : " وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ ۖ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا ۚ كَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ "

ـــ والأرض النقية إذا نزل عليها المطر تُخرج نباتًا - بإذن الله ومشيئته - طيبًا ميسرًا ، وكذلك المؤمن إذا نولت عليه آيات الله انتفع بها ، وأثمرت فيه حياة صالحة ، أما الأرض السًّبِخة الرديئة فإنها لا تُخرج النبات إلا عسرًا رديئًا لا نفع فيه ، ولا تُخرج نباتًا طيبًا ، وكذلك الكافر لا ينتفع بآيات الله ، مثل هذا التنويع البديع ننوع البراهين والحجج لإثبات الحق لقوم يشكرون نعم الله ، فلا يكفرونها ، ويطيعون ربهم.



ـــ كيفية مناجاة المؤمن لربه جل وعلا :

ـــ التذلل بين يدي الله تعالى.

ـــ صدق الإخلاص لله تعالى.

ـــ الدعاء في إنابة وخشوع وافتقار وانكسار.

ـــ يحرص على الخفاء.

ـــ علل / التضرع الخفي أنسب وأليق بجلال الله تعالى.

ـــ لأنه يقرب الصلة بين العبد وربه جل وعلا.

ـــ أأمن للنفس من الرياء.

ـــ " لا يكون الدعاء في الخفاء على إطلاقه " وضّح ذلك.

ـــ إذا خشي الإنسان على نفسه الرياء ، فعليه أن يحرص على الخفاء صونًا لعمله من البطلان.

ـــ فإذا بلغ من الصفاء وقوة اليقين وصار آمنًا على نفسه الرياء كان له الإظهار.


ـــ قال الله تعالى : " إن الله لا يحب المعتدين " ، كيف يكون الإنسان معتديًا في دعائه ؟

ـــ من خلال تجاوزه في الدعاء بغير الله تعالى أو الاشراك مع الله غيره ، أو الجهر المبالغ فيه ، أو يطلب معصية



ـــ أعطِ أمثلة أخرى على الإفساد في الأرض ؟

ـــ الإلحاد.

ـــ أكل أموال الناس بالباطل ( الربا ).

ـــ السرقة والرشوة.

ـــ تخريب الممتلكات.

ـــ زرع الفتن.

ـــ نشر الشائعات والفوضى.

ـــ ما الغاية من وجود الإنسان في الكون ؟

ـــ الاستخلاف في الأرض.

ـــ إقامة شرع الله تعالى ( العبودية ).

ـــ إصلاح ما يفسد في الأرض.

ـــ نشر العدل والإحسان.

ـــ يكون لبنة بناء لا معول هدم.


ـــ ما دلالة قوله تعالى : " وخفية " ؟

ـــ دلالة على أن الله تعالى قريب من عباده مستمع لنجواهم عليمٌ بحالهم ، وأن الدعاء في الخفاء أدعى للإجابة وأبعد عن الرياء.

ـــ ما دلالة تكرار الدعاء في الآيات القرآنية ؟

ـــ دلالة على أنه سبحانه يحب أن يُسأل.

ـــ تعليم الناس الباعث على الدعاء بعدما علموا كيفيته.

ـــ الخوف من عذاب الله تعالى : يجعل الإنسان مجانبًا ( بعيدًا ) للذنوب.

ـــ الطمع في رحمة الله تعالى : يجعل الإنسان ساعيًا إلى الطاعات.

ـــ التوازن بين الخوف والرجاء ؟

ـــ يجعل المؤمن في مقام الإحسان ( يعبد الله كأنه يراه ).

ـــ من حاز مقام الإحسان كان أهلًا للرحمة.


ـــ بعض مظاهر قدرة الله تعالى في الكون :

ـــ إرسال الرياح.

ـــ نزول المطر.

ـــ إحياء الأرض الميتة.

ـــ ما دلالة ذكر الرياح في الآيات القرآنية ؟

ـــ ليبين لنا جزء من رحمات الله تعالى الواسعة.

ـــ مفتاح أمل ومبشرات بنزول الأمطار.

ـــ تغيير حال الأرض من أرض غبرا قاحلة إلى أرض مخضرة تخرج من كل الثمرات.

ـــ بيان لقدرة الله تعالى في تصريف الأمور.

ـــ تربط الآيات القرآنية بين حقيقتين. وضحهما.

ـــ الربط بين حقيقة الحياة الناشئة بإرادة الله تعالى وقدرته في هذه الأرض.

ـــ وحقيقة الحياة الآخرة التي تنشأ بقدرة الله تعالى ( على المنهج الذي يراه الأحياء في نشأة الأرض الميتة ).


ـــ تناولت الآيات أسلوب من أساليب التعليم ( ضرب المثل ). وضحه ؟

ـــ شبه الله تعالى العمل الصالح المثمر للمؤمن الصالح كالبلد الطيب ثمرها ، تنبت زرعًا نافعًا.

ـــ والكافر الخبيث الذي عاث في الأرض فسادًا لا ينتج إلا ضرر كالبد السبخة المالحة لا خير فيها.

ـــ ما الفائدة من ضرب الأمثال في القرآن الكريم ؟

ـــ توضيح المعاني.

ـــ تقريب المعنى للأذهان والعقول.

ـــ العبرة والعظة.







ليست هناك تعليقات:

التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها في الموضوع

أشر إلى المصدر عند النقل. يتم التشغيل بواسطة Blogger.