شرح درس يوم العسرة للصف التاسع للفصل الدراسي الثاني

 


شرح درس يوم العسرة لمادة التربية الإسلامية ديني منهجي للصف التاسع للفصل الدراسي الثاني مع حل أسئلة وأنشطة درس يوم العسرة للصف التاسع للفصل الدراسي الثاني.

ـــ مقدمة :

قال الله تعالى : " لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رؤوف رحيم " ( 117 ، سورة التوبة ) ، في هذه الآيات الله سبحانه وتعالى يُبشر النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه من المهاجرين والأنصار الذين اتبعوه واستجابوا لأمر الله تعالى للخروج في ساعة العسرة ( غزوة تبوك ) ، وقد بشرهم بأن الله تعالى قد تاب عليهم وتقبل منهم ما قاموا به من الجهاد بالمال والنفس ، وتركهم المدينة رغم حبهم للبقاء فيها في هذا الوقت ، هذا الدرس يتناول غزوة تبوك بين جيش المسلمين بقيادة الرسول صلى الله عليه وسلم وجيش الروم.


ـــ غزوة تبوك :

ـــ وقتها : حدثت في العام التاسع من الهجرة ، وهي آخر غزوة خاضنها النبي صلى الله عليه وسلم.

ـــ سبب التسمية : نسبة لعين تبوك التي انتهى إليها الجيش الإسلامي.

ـــ عددهم : الروم خرج بجيش بلغ أربعين ألف مقاتل.

ـــ الأحداث السابقة للغزوة : فتح مكة - غزوة مؤتة.

ـــ أسباب غزوة تبوك :

ـــ أسباب الغزوة للروم :

ـــ رغبة الروم القضاء على المسلمين بعدما أصبحوا ندًا لهم في المنطقة.

ـــ خوفهم من قوة الإسلام ، ورغبتهم في حماية نفوذهم وهيبتهم في بلاد الشام.

ـــ التحريض من القبائل العربية الموالية للروم.

ـــ أسباب الغزوة للمسلمين :

ـــ رغبة النبي في مباغتة الروم قبل وصولهم.

ـــ حماية حدود الدولة الإسلامية.

ـــ استجابة لأمر الله تعالى بالخروج للجهاد.


ـــ موقف النبي صلى الله عليه وسلم بعدما سمع بخروج جيش الروم.

ـــ استنفر المسلمين لمواجهتم.

ـــ حث على الصدقة والإنفاق لتجهيز الجيش.

ـــ علل / صرح النبي صلى الله عليه وسلم عن وجهته في غزوة تبوك على غير عادته.

ـــ حتى يستعد الناس ويتأهبوا للقتال.

ـــ وبسبب كثرة العدو والحر الشديد وبُعْد المسافة.

ـــ ولأن القتال مع الروم ليس صدامًا مع قبيلة محدودة العدد والعدة ، بل مع دولة قوية وكبيرة.

ـــ التحديات التي واجهها المسلمون :

ـــ الحر الشديد.

ـــ كثرة عدد جيش الروم.

ـــ بُعد المسافة.

ـــ الثمار التي حان وقت حصادها.

ـــ ظهور المنافقين.



ـــ موقف الناس من غزوة تبوك :

ـــ الأغنياء من المؤمنين : تسابقوا إلى الإنفاق والصدقة.

ـــ الفقراء : طلبوا من النبي أن يعينهم بحملهم على الدواب ، فرجعوا بحزن شديد.

ـــ المخلفون : تخلفوا عن الغزوة دون عذر ، ثم ندموا وتابوا بعد ذلك.

ـــ المنافقون : اعتذروا عن المشاركة وسخروا من المسلمين.

ـــ ماذا فعل الصحابة عند صرح االرسول صلى الله عليه وسلم عن وجهته ؟

ـــ أقبل الصحابة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم من كل صوب.

ـــ جاء كثيرين منهم بكل ما أمكنهم من المال والعدة.

ـــ تتابع الصحابة من الرجال والنساء بصدقاتهم قليلها وكثيرها.

ـــ كان أحدهم يأتي بمليء كفين من التمر.

ـــ ما دور الأغنياء في تجهيز جيش العسرة ؟

ـــ أقبلوا جماعات يسوقون خيلهم وإبلهم ، مدرعين بأسلحتهم.

ـــ تسابق المسلمون في التصدق بأموالهم.

ـــ أبرز المتصدقين :

ـــ عثمان بن عفان.

ـــ أبو بكر الصديق.

ـــ عمر بن الخطاب.

ـــ عبد الرحمن بن عوف.

ـــ العباس.


ـــ موقف المنافقين :

ـــ قاموا بالتململ والاعتذار عن المشاركة في الغزوة.

ـــ أخذوا يسخرون من صدقات الفقراء ، ويعرضون بنيات الأغنياء.

ـــ حاولوا شق عصا المسلمين وأخذوا يثبون عزائمهم.

ـــ أخذوا يخوفون المسلمين القتل والأسر ، مذكرين بقوة الروم وكثرتهم.

ـــ أخذ أهل النفاق يسخرون من صدقات الفقراء ، ويطعنون في نيات الأغنياء. وضح ذلك.

ـــ إذا تصدق الفقير بالقليل استهزؤا به وقالوا : إن الله غني عن صدقته.

ـــ وغذا تصدق الغني قالوا : ما فعل ذلك إلا رياءً وسمعةً.


ـــ حسن تخطيط النبي صلى الله عليه وسلم.

ـــ من حيث قوة جيش المسلمين :

ـــ 30 ألف مقاتل.

ـــ المهاجرين والأنصار وأهل مكة والقبائل العربية.

ـــ الشيوخ والشباب.

ـــ الفقراء والأغنياء.

ـــ من حيث الوقت وطريق الجيش :

ـــ خرج الجيش في رجب من العام التاسع للهجرة.

ـــ سار باتجاه الشمال ، حيث تربض جيوش الروم.

ـــ أمور قام بها النبي صلى الله عليه وسلم قبل خروجه لغزوة تبوك :

ـــ تنظيم الجيش : قسم الجيش إلى كتائب.

ـــ حامل الراية : أعطى الراية الكبرى لأبي بكر الصديق.

ـــ الولاية على المدينة : ولى على المدينة محمد بن سلمة رضي الله عنه.

ـــ الولاية على أهل بيته : ولى على أهل بيته علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

ـــ ما دلالة ذلك ؟ حسن تخطيطه صلى الله عليه وسلم ، وتوكله صلى الله عليه وسلم على الله تعالى.

ـــ ما دلالة إعطاء الراية لأبي بكر الصديق رضي الله عنه ؟

ـــ مكانته العظيمة وثقة النبي صلى الله عليه وسلم به ، وما اتصف به من صدق وإخلاص وحسن قيادة.

ـــ إشارة إلى أفضليته بين الصحابة وأهليته لتحمل المسؤوليات الكبرى.

ـــ تهيئته للقيادة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ـــ ما دلالة استخلاف علي بن أبي طالب على المدينة ؟

ـــ حفظ المدينة وأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم.

ـــ الثقة الكبيرة بمكانته ، وأن الاستخلاف تكليف وتشريف ومسؤولية.



ـــ تحديات واجهها المسلمون في الطريق :

ـــ نقص الماء.

ـــ شدة حرارة الصيف الملتهب.

ـــ بُعد المكان.

ـــ وعورة الطريق.

ـــ قلة الرواحل.

ـــ الجهد والتعب.

ـــ ماذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم لكي يخفف المعاناة على الجيش ؟

ـــ دعا الله تعالى بأن ينزل المطر.

ـــ ما أثر نزول المطر على المسلمين ؟

ـــ كان تثبيتًا للمؤمنين وتخفيفًا لمعاناتهم.



ـــ علل / حينما وصل جيش المسلمين إلى تبوك لم يجدوا جيش الروم.

ـــ لأنهم لما سمعوا بوصول المسلمين وزحفهم نحوهم أخذهم الخوف والرعب.

ـــ لم يجرؤا على اللقاء والتقدم.

ـــ آثروا الفرار والاختفاء داخل حدودهم عن ملاقاة هذه القوة الفتية.

ـــ ماذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم في تبوك قبل عودته إلى المدينة ؟

ـــ صالح منتصرة العرب الضاربين في هذه الأرجاء.

ـــ خضعت للمسلمين كثير من القبائل القاطنة في شمال الجزيزة العربية.

ـــ أمّن الحدود من تلك الناحية من الاعتداءات الخارجية.

ـــ من الذي دخل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ؟

ـــ أهل أيلة.

ـــ تيماء.

ـــ دومة الجندل.

ـــ كم المدة التي مكثها النبي صلى اللله عليه وسلم في تبوك ؟

ـــ بضعة عشرة يومًا.

ـــ متى رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ؟

ـــ حيث اختفى الروم ولم يرقب منهم حركة ، ورأى القوم قابعين مستكينين.



ـــ ما هي المكاسب التي حققتها غزوة تبوك ؟

ـــ انتصر المسلمون في غزوة تبوك دون قتال ، وحققت الغرض المرجو منها.

ـــ موقف أهل المدينة عندما علموا برجوع النبي صلى الله عليه وسلم :

ـــ خرج أهل المدينة من النساء والصبيان يستقبلون النبي بحفاوة بالغة.

ـــ موقف النبي صلى الله عليه وسلم من أصحاب الأعذار :

ـــ لم ينسى النبي صلى الله عليه وسلم في ذهابه وإيابه أصحاب القلوب الكبيرة الذي صعب عليهم أن يجاهدوا معه ، فتخلفوا راغمين ، والعبرات تملأ أعينهم.

ـــ كانت مواساته صلى الله عليه وسلم لهم بمثابة إزاحة همٍ ثقيل عن قلوبهم ، نظرًا لرغبتهم الصادقة سببًا في أن يكتب الله لهم الأجر كاملًا.

ـــ ما أول عمل قام به النبي صلى الله صلى عليه سلم بعد عودته إلى المدينة ؟

ـــ بدأ المسجد فصلى فيه ركعتين.

ـــ جلس للناس يستمع لهم.

ـــ ماذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع المخلفون ؟

ـــ جاء المخلفون فطفقوا يعتذرون إليه صلى الله عليه وسلم ، ويحلفون له.

ـــ سلك معه طريق الإصغاء ، فقبل منهم علانيتهم ووكل سرائرهم إلى الله تعالى.

ـــ أثر غزوة تبوك على المنافقين :

ـــ تندد بما فعلوا وتمزق الأستار التي يتوارون خلفها.

ـــ كانت ألاعيبهم قبل تبوك وبعدها هي النهاية الحاسمة للسماحة.

ـــ أمر النبي أن يعلن للناس ذبذبتهم ونكوصهم وألا يقبل منهم وأن لا يصلي عليهم.

ـــ عدم قبول استغفاره صلى الله عليه وسلم لهم.


ـــ من هم الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك ؟

ـــ كعب بن مالك.

ـــ مرارة بن الربيع.

ـــ هلال بن أمية.







هناك تعليق واحد:

  1. الحمدلله 🤲 أنكم نزلتوه شكرا من القلب 💝 غدا سوف نأخذه ✊😊

    ردحذف

التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها في الموضوع

أشر إلى المصدر عند النقل. يتم التشغيل بواسطة Blogger.