شرح درس الله المحصي للصف التاسع للفصل الدراسي الثاني
شرح درس الله المحصي لمادة التربية الإسلامية ديني منهجي للصف التاسع للفصل الدراسي الثاني مع حل أسئلة وأنشطة درس الله المحصي للصف التاسع للفصل الدراسي الثاني.
ـــ الإنسان لا يعلم ولا يستطيع أن يحصي عدد خطواته منذ تعلم المشي ، ولا عدد الكلمات التي نطق بها ، ولا الجُمل التي سمعتها أذناه ، ولا الأشخاص الذين قابلهم في حياته. هذه التفاصيل تتجاوز قدرة الذاكرة البشرية ، لأن حياتنا تمضي لحظة بلحظة ، ومعظم أفعالنا تمر دون أن نشعر بثقلها أو عددها.
لكن هنا يظهر المعنى الإيماني العظيم : ما يعجز الإنسان عن إحصائه ، فإن الله يحصيه كله.
قال تعالى : " إنا نحن نحيي الموتى وما نكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين ".
فكل خطوة وكل كلمة وكل نظرة وكل لقاء محفوظ ومسجل ، لا يضيع منه شيء سواءً كان خيرًا أم شراً ، ظاهرًا أم خفيًا.
وهذا يقودنا إلى عدة تأملات :
أولًا : عظمة علم الله ودقته :
إذا كان البشر يعجزون عن عد أبسط تفاصيل حياتهم ، فكيف بعلم الله الذي لا يغيب عنه مثقال ذرة.
ثانيًا : مسؤولية الإنسان عن أفعاله :
ما دام كل شيءٍ مكتوبًا ، فكل تصرف له وزن ، وكل كلمة لها أثر ، حتى التي نظنها عابرة.
ثالثًا : الطمأنينة والعدل الإلهي :
قد يظل الإنسان أو يُبنسى معروفه ، لكن الله لا ينسى شيئًا ، كل خير محفوظ ، وكل ألم مسجل ، وكل حق سيُرد.
رابعًا : دعوة لمحاسبة النفس :
حين ندرك أن كل لحظة محسوبة ، نزداد وعيًا بما نقول ونفعل ، ونحرص أن تكون خطواتنا في الحياة أقرب إلى الخير.
ـــ من مظاهر قدرة الله تعالى :
ـــ خلق الخلق بقدرته وعظمته.
ـــ أحصى كل شيء بعلمه.
ـــ تولى أمر السماوات والأرض ومن فيهن.
ـــ لا تخفى عليه خافية.
ـــ لا يعزب عنه دقيق ولا جليل.
ـــ كتب كل ما كان وما يكون.
ـــ بصير وخبير بالظاهر والسرائر.
ـــ لا يغيب عنه مثقال ذرة.
ـــ معنى اسم الله تعالى المحصي ودلالته :
ـــ الذي أحاط وأحصى بعلمه كل المخلوقات ، وصفاتها وأحوالها ورزقها.
ـــ كيف ورد اسم المحصي في القرآن ؟
ـــ ورد بصيغة الفعل. " وأحصى كل شيء عددًا ".
ـــ بعض مظاهر ودلالات اسم الله تعالى المحصي :
ـــ يعلم حبات الرمال وعدد أوراق الأشجار ونجوم السماء.
ـــ يعلم أمواج البحار وقطرات الأمطار.
ـــ يعلم خطرات النفوس وكل زفير وشهيق وكل متحرك وساكن.
ـــ مظاهر اسم الله المحصي مع الخلق :
ـــ علم عددهم منذ خلقهم إلى يوم القيامة.
ـــ يعلم ذكرهم وأنثاهم ، صغيرهم وكبيرهم.
ـــ أحصى حركاتهم وسكناتهم وأنفاسهم وأفعالهم وخواطرهم.
ـــ أحصى أعمال العباد وآثارهم من بعدهم.
ـــ من المكلف بتدوين وإحصاء أعمال العباد ؟
ـــ وكّل الله تعالى ملكين يكتبان أعمال العباد.
ـــ علل / وكّل الله تعالى ملكين يكتبان أعمال العباد.
ـــ لتكون شاهدة عليه يوم القيامة.
ـــ علل / وصف الله تعالى نفسه بالمحصي.
ـــ ليعلم عباده أنه سبحانه لا يضيع عمل عامل من ذكر أو أنثى.
ـــ أنه تعالى يحصي ما عملوه من خير وشر حتى يكون الجزاء من جنس العمل.
ـــ ما المقصود بقول سيدنا عمر رضي الله عنه : " فتعاهد قلبك " ؟
ـــ بأن يقابل المؤمن كل خطيئة بالعمل الصالح.
ـــ أثر علم المؤمن بأن الله تعالى يحصي عليه :
ـــ حركاته وسكناته من خلال :
ـــ يحرص على أن لا يكون في وضع يستحي فيه من الله تعالى.
ـــ يراقب ربه في سره وعلانيته.
ـــ يبتعد عن المعاصي.
ـــ يقابل كل خطيئة بالعمل الصالح.
ـــ أيامه وأوقاته من خلال :
ـــ يعتبر بمرور الأيام والساعات.
ـــ يهتم لفوات الأوقات ويجّدُ في اغتنامها.
ـــ يوقن بأن كل ما يمر عليه هو نقصان من أجله.
ـــ يجتهد في شكر نِعَمِ الله تعالى.
ـــ الأثر المستفاد من الاكتشافات العلمية :
ـــ تعظيم الله تعالى.
ـــ الإيمان بعلم الله تعالى الكامل والشامل.
ـــ مراقبة الله تعالى وخشيته.

.webp)
.webp)
.webp)
%20(1).webp)
.webp)
.webp)
%20(1).webp)
.webp)
.webp)
.webp)
%20(2).webp)
.webp)
.webp)
%20(1).webp)
ليست هناك تعليقات:
التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها في الموضوع