شرح درس الله البصير للصف الثامن للفصل الدراسي الأول
شرح درس الله البصير لمادة التربية الإسلامية ديني قيمي المنهج الجديد للصف الثامن للفصل الدراسي الأول مع حل أسئلة وأنشطة درس الله البصير للصف الثامن للفصل الدراسي الأول.
يتوقع من الطالب بعد الانتهاء من الدرس أن يكون قادرًا على أن :
ـــ يتعرف اسم الله البصير.
ـــ يوضح بعض الآثار الإيمانية باسم الله البصير.
ـــ يتمثل اسم الله البصير في حياته.
تمهيد للدرس :
من خلال القصة التالية نستشعر اسم الله البصير :
أراد شيخ أن يختبر ذكاء طلبته وفطنتهم ، فذهب إلى أربعة فتية وأعطى كل واحد منهم تفاحة ، وطلب منهم أن يأكلوها في مكان لا يراهم فيه أحد ، وبعد فترة من الوقت جاءه الفتيان الأربعة ، فسألهم الشيخ : هل أكلتم التفاحة ؟ قال ثلاثة منهم : نعم ، أما الفتى الرابع جاء والتفاحة بيده ، فسأله الشيخ : لماذا لم تأكل التفاحة ؟ أجابه : ذهبت وبحثت عن أماكن كثيرة ، فلم أجد مكانًا لا يراني فيه أحد ؛ لأن الله يراني في كل مكان.
ما الذي يمكن لهذا الرجل أن يبصره ؟ الجبال ، المدرجات ، البيوت ، الأشجار... الخ.
وما الذي لا يبصره ؟ ما كان خارج نطاق بصره ، كالأشياء البعيدة ، أو التي يحجبها عنه حاجب ، فلا يرى ما بداخل البيوت ولا ما بداخل السيارات مثلًا ، ولا يرى ما كان خلف الجبال.
من الذي يبصر كل شيء ؟ الله تعالى.
مفهوم اسم الله البصير :
ـــ البصير صيغة مبالغة على وزن فعيل من البصر. والبصر هو العين. فالبصير بمعنى المبصر.
فمن معاني البصير : العالم بخفيات الأمور ، وعليم بمن يستحق الهداية ممن يستحق الضلالة ، وخبير بهم وبأحوالهم وأفعالهم.
قد أحاط الله البصير بجميع الموجودات ، يبصر ظاهرها وباطنها ، ما كان في عالم الغيب أو الشهادة ، فهو يبصر كل شيء وإن دق وصغر ، يبصر ما تحت الأرضين السبع ، كما يبصر ما فوف السماوات السبع ، ويرى سريان الماء في أغصان الأشجار وعروقها ، فهو المبصر لجميع المبصرات ، تنكشف له تمام الانكشاف والتجلي ، فهو يبصر خائنة الأعين ، وما تخفي الصدور ، لا يغيب عنه ما في السماوات العلا ، وما في الأرض وما بينهما ، وما تحت الثرى ، فالسر عنده علانية ، والغيب عنده شهادة ، بصير بعباده وبأحوالهم وأفعالهم.
ـــ صفة البصر في حق الله تعالى من الصفات ... ( تخير الصواب ).
أ- جائزة ب- واجبة ج- مستحيلة
ـــ معلومة : كم مرة ذُكر اسم الله تعالى ( البصير ) في القرآن الكريم ؟
ـــ 51 مرة.
ـــ صفة البصر لله تعالى :
ـــ إبصاره منزه ان يكون بحدقة وأجفان.
ـــ البصر صفة كمال في حقه تعالى.
ـــ يرى جميع الخلق بلا استثناء.
ـــ يرى الظواهر والبواطن.
ـــ يحيط بدقائق ذرات الوجود.
ـــ يعلم خائنة الأعين وما تخفي في الصدور.
ـــ من آثار الإيمان باسم الله تعالى ( البصير ) :
ـــ مراقبة النفس في جميع الأحوال.
ـــ لا يقدم على المعصية.
ـــ الراحة والطمأنينة.
ـــ إتقان العمل والعبادة.
ـــ قال الله تعالى : ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) ، ما دلالة اقتران اسم الله تعالى البصير باسم الله تعالى السميع ؟
ـــ أن السمع والبصر من أعظم الحواس وأقوى آلات الإدراك.
إضاءة معرفية :
اقترن اسم الله البصير في القرآن الكريم بأسماء أخرى ، مثل السميع والخبير ، وأكثر ما ورد مقترنًا باسم الله السميع ، فالسميع يأتي متقدمًا على البصير في جميع المواضع ، ولعل في ذلك دلالة على أن السمع والبصر هما أعظم الحواس ، وأقوى آلات الإدراك.
لكن مدى السمع أوسع من مدى البصر ، حيث ترد إليه الأصوات من الجهات الست من دون توجه والتفات ، بخلاف البصر فإنه يحتاج إلى الالتفات والتوجه ، كما أنه وسيلة تلقي خبر السماء ( الوحي ) ، وهي الحاسة التي تكون مكتملة في المراحل الأولى من خلق الإنسان ، فهو يسمع حتى وهو جنين في بطن أمه.

.webp)
%20(1).webp)
.webp)
.webp)
.webp)
.webp)
.webp)
.webp)
.webp)
%20(1).webp)
.webp)
.webp)
.webp)
.webp)
.webp)
شكراََ كثيرا
ردحذفصح والله
حذفوالله اريدك
حذفشكراً لك على الموضوع
حذفمشكور على ملف
حذفالغفو
حذفشكرا
ردحذفالعفو ولو
حذفشكرا كتييير
ردحذفشكرا
حذفالعفو ولو نحن اهل و اخوه
حذفماقصرت جزاك الله خير
حذفوعساك من اهل الجنة الفردوس الاعلى
حذفشكرا واجد
ردحذفشكرا ماقصرتو
حذفشكرآ
حذفمشكورين
حذفجميل ورائع شكرا ♥️
ردحذفجميل ورائع ومفيد وشرح مبسط
ردحذفوانتمنى لكم التوفيق
ردحذفلكل طالب وطالبه
ردحذفماشالله الشرح جميل
ردحذفما شاء الله الشرح حلو
ردحذفشكلي بطبعهن وايد فادني
ردحذفشكرآ انشاء الله أنجح في الاختبار النهائي هذي السنه ٢٠٢٤_٢٠٢٥
ردحذفباذن الله
حذفان شاء الله اجيب نسبه ٩٨،٧
ردحذفشكرا
ردحذفشكراً
ردحذفحبيت الشرح شكرا
ردحذفلللللللللللللللللللبماهماغهاغرملللللللت ننوىة وولا و ششششششسبلقسيافيبا
ردحذفوشو
حذفشرح جميل ومبسط
ردحذفهنوف🚤
ردحذفاستمر على الشرح ممتاز بادك الله فيل
ردحذفواجد يساعد على الفهم
ردحذفشكراً مره عشرح هاذا مره حبيته 😍😍
ردحذفشكراً على شرح
ردحذفMerci
ردحذف